منتديات الابـ(قادة المستقبل)ـــــداع

منتديات الابـ(قادة المستقبل)ـــــداع

مرحبا بك اخي في منتدانا و نورة المنتدى يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة من الله الحي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khan
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 21
العمر : 25
الموقع : maroc.ba7r.org
مشاركة العضو : ممثاز
نقاط : 18480
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

mehdi
mehdi: mehdi

مُساهمةموضوع: رسالة من الله الحي   السبت نوفمبر 15, 2008 5:51 pm

كانت إحدى السيدات توزِّع نبذاً على المسافرين في احدى البواخر فأعطت النبذة الى شخص بين من اعطتهم وبعد وصولها الى المؤخرة لاحظت أثناء عودتها ان الشخص قد مزَّق النبذة الى قصاصات ورمى بها الى البحر فتألمت كثيراً ولكنها لم تقل له إلا هذه الكلمات البسيطة " ستُعطي حساباً عن هذا".

على أن الرجل لم يفكر في هذا الأمر فقد طرح النبذة في الماء ونسي كل ما يتعلَّق بها . ولكن الله الحي لم ينسى النبذة ولا نسي من مزَّقها فقد سمح بعنايته ان ترد الريح قصاصة صغيرة منها الى حضن ذلك الرجل دون ان يشعر بها . وفي تلك الليلة حين خلع ثيابه ليأوي الى فراشه سقطت تلك القصاصة من بين ملابسه ، فالتقطها وكانت صغيرة جداً ولكنها كانت كافية لأن تسع كلمتين على أعظم جانب من الأهمية والخطورة وهما : " الله والأبدية" ومع هاتين الكلمتين عادت الى ذاكرة الرجل العبارة التي قالتها له السيدة "ستُعطي حساباً على هذا".

والآن استعرضت أمام ذهن ذلك الشخص ثلاث حقائق خطيرة : (الله) - (الأبدية) - (الدينونة) - يا لها من كلمات مرعبة للنفس ! ذهب للنوم لكن لم يأتيه النعاس في تلك الليلة بطولها فبات يتقلَّب في فراشه الى الصباح ، والكلمات " الله ، والأبدية ، وستُعطي حساباً عن هذا" يرن صداها في أذنيه لتصل إلى أعماق قلبه .

قام من الفراش وقصد ان يُغرق مشغوليته وانزعاجه في كأس من الخمر ولكنه لم يستطع ، لأنه بعد ان أفاق من السكر شعر بشدَّة تلك الكلمات : الله ، الأبدية ، الدينونة ، .

ما أعجب طرق الله ! ومن يجرؤ على الشك في ان يد الله كانت تُحرّك الريح التي حملت تلك القصاصة الصغيرة الى حضن الرجل ؟ فما أمجد اسم الرب ! انه يعرف كيف يصل الى النفس . ومتى ابتدأ بالعمل لا تستطيع أي قوة ان تقف في سبيله او ان تحوِّل الرسالة الذي تصوِّبها نعمته الى القلب لتخطئ مرماها. قد ظنَّ الرجل ان يتخلَّص من النبذة ولكن الله صمَّم على ان يُرسل الى حضنه الجزء الذي فيه الرسالة المقصود توصيلها له .

بعد ذلك حاول الرجل ان يتخلَّص من العوامل التي خالجت نفسه ولكن شقاءه واضطرابه زدا ولم يكن هناك من علاج لجرحه إلا بلسان الإنجيل الشافي وفضائل دم المسيح الذي يُطهّر من كل خطية . سمع صوت الإنجيل فهدأت ثائرة نفسه المضطربة اذ وجدت راحتها في عمل المسيح الذي أكمل على الصليب .

والآن أيها القارئ ألم تشعر قط بخطورة هذه الكلمات :

(الله) - (الأبدية) - (الدينونة) ؟

نرجوك أن تتذكر انه لا بد لك من ملاقات الله ان عاجلاً او آجلاً ولا بد ايضاً من وقوفك أمام كرسي المسيح فتفكِّر في هذا . وتأمل في هول الموقف عندما تلاقي الله وأنت بدون مسيح عندما تقف بكل خطاياك أمام العرش العظيم الأبيض حيث يُدان كل انسان بحسب أعماله ويُرسَل الى لهب جنهم المرعبة ليبقى هناك الى الأبد ويا للهول !

الأبدية : يا لها من كلمة واسعة . أيها القارئ العزيز هل انت مستعد لها ؟ ان لم تكن مستعداً فلماذا ؟ لماذا تتوانى لحظة واحدة بعد الآن ؟ لماذا لا تهرب - الآن - الآن حالاً - الى ذراعي الله المُخلِّص فهو مستعد ان يرحب بك في أحضانه ؟ نتوسَّل اليك ان تأتي ، تعال الى الرب يسوع المسيح كما انت . ولا تستخفّ بنفسك الغالية . لا تسمح للشيطان بعد الآن ان يضع غشاوة على عينيك ويخدع قلبك . لا تسمح بعد الآن لملذّات الخطية وجاذبيات العالم أن تؤخرك ، أهرب من الغضب الآتي . الوقت قصير . ويوم الخلاص سينتهي قريباً . وسنة الرب المقبولة ستفلت منك سريعاً . وباب النعمة سيقفل قريباً ولا يفتح لك الى الأبد . يا ليتك تقبل هذه الرسالة كرسالة شخصية لك من الله الحي . اليوم ان سمعتم صوته فلا تُقسُّوا قلوبكم (عب 4: 7 ) .

الآن يوم خلاص . الآن وقت مقبول (2كو 6: 2) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
khan
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 21
العمر : 25
الموقع : maroc.ba7r.org
مشاركة العضو : ممثاز
نقاط : 18480
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

mehdi
mehdi: mehdi

مُساهمةموضوع: لماذا أموت؟ Why Do I Die?   السبت نوفمبر 15, 2008 6:03 pm

حدث ان شاباً كان يعيش في احدى المدن ويتحلى بسمعة طيبة وأخلاق حميدة متمتعاً بنظرة رضى واستحسان من كثيرين من أهالي بلدته لكنه وللأسف تورط في احد الأيام بلعب الورق مع بعض اصحابه حيث احتد وفقد اعصابه وما كان منه الا ان سحب مسدسه واطلق النار على خصمه في اللعب فقتله . فألقي القبض عليه وسيق الى المحكمة وحكم عليه بالاعدام

شنقاً .

لكن بسبب ماضيه الممدوح واخلاقه المرضية فقد كتب اقرباؤه ومعارفه واصدقائه عرائض استرحام كانت تحمل تواقيع كل أهل البلدة تقريباً وفي خلال فترة قصيرة سمع أهل المدن والقرى المجاورة بالقصة وتعاطفوا من الشاب المسكين فاشتركوا في توقيع عرائض استرحام أخرى .

بعد ذلك قُدمت هذه العرائض الى حاكم المنطقة والذي حدث انه كان مسيحياً مؤمناً وقد ذُرفت الدموع من عينيه وهو يرى مئات الاسترحامات من أهل البلدة والبلدان المجاورة تملأ سلة كبيرة أمامه . وبعد تأمل عميق قرر ان يعفو عن الشاب ، وهكذا كتب أمر العفو ووضعه في جيبه من ثم لبس ثوب رجل دين وتوجه الى السجن .

حين وصل الحاكم الى زنزانة الموت ، نهض الشاب من داخلها ممسكاً بقضبانها الحديدية قائلاً بصوت غاضب : " اذهب عني ، لقد زارني سبعة على شاكلتك لحد الآن ، لست بحاجة الى مزيد من التعليم والوعظ . لقد عرفت الكثير منها في البيت ."

"ولكن" قال الحاكم ، "ارجو ان تنتظر لحظة ايها الشاب ، واستمع الى ما سأقوله لك "

"اسمع" صرخ الشاب بغضب ، "أخرج من هنا حالاً والا فسأدعو الحارس."

"لكن ايها الشاب" ، قال الحاكم بصوت مرتفع ، "لدي أخبار تهمك جداً ، ألا تريدني أن أخبرك بها ؟"

"لقد سمعت ما سبق وقلته لك !" رد الشاب ، "أخرج فوراً والا فسأطلب السجان"

"لا بأس" أجاب الحاكم وبقلب مكسور استدار وغادر المكان. وبعد لحظات وصل الحارس وقال للشاب :

"انت محظوظ لقد حظيت بزيارة من الحاكم."

"ماذا !" صرخ الشاب ، "هل كان رجل الدين هذا هو الحاكم ؟"

"نعم انه الحاكم "أجاب الحارس ، "وكان يحمل لك العفو في جيبه لكنك لم ترد ان تسمع وتصغي الى ما سيقوله لك."

"أعطني ريشة ، أعطني حبراً ، هات لي ورقاً " صرخ الشاب بأعلى صوته. ومن ثم جلس وكتب ما يلي : "سيدي الحاكم ، أنا أعتذر لك ، وأني آسف جداً لما بدر مني وللطريقة التي استقبلتك بها .. الخ ."

استلم الحاكم رسالة الاعتذار تلك ، وبعد أن قرأها قلبها وكتب على الوجه الآخر للورقه : "لم تعد تهمني هذه القضية."

بعدها جاء اليوم المعيّن لتنفيذ الحكم في الشاب . وعند حبل المشنقة توجه له السؤال التقليدي المعروف . هل هناك ما تريد قوله قبل أن تموت ؟." "نعم" قال الشاب :

"قولوا للشباب حيث كانوا انني لا أموت الآن بسبب الجريمة التي اقترفتها . أنني لا أموت لأنني قاتل ! لقد عفا الحاكم عني ، وكان يمكن أن أعيش . قل لهم انني أموت الآن لأنني رفضت عفو الحاكم ولم أقبله ، لذلك حرمت من العفو."

والآن يا صديقي ، ان هلكت فذلك ليس بسبب خطاياك ، بل لأنك لم تقبل العفو الذي يقدمه لك الله في ابنه . لأنك ان رفضت قبول يسوع المسيح ، رفضت رجاءك الاوحد للخلاص ؟

"الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد." يوحنا 3 :18 . ذلك هو سبب دينونتك يا صديقي.

فأنت لا تدان لأنك لست متديناً ، ولا لأنك لا تمارس الفرائض او الواجبات الدينية : بل أنك تدان لسبب واحد وحيد ، ألا وهو رفضك لعرض رحمة الله . "الذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن ." لا يوجد أي سبب آخر - فان هلكت فهو لأنك لم ترد أن تخلص . ان انت رفضت أن تقبل يسوع المسيح مخلصاً شخصياً لك ، تكون قد فقدت الرجاء الوحيد بالخلاص من خطاياك وما توجب عليها من قصاص أبدي.

اذا فكل ما يهم بالأمر هو علاقتك بيسوع المسيح . فماذا انت بفاعل ؟ عليك انت وحدك أن تقرر ذلك . ان انت قبلت المسيح خلصت ، لكن ان رفضته فستهلك . اذا اقبله ، واقبله الآن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة من الله الحي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الابـ(قادة المستقبل)ـــــداع :: القصص :: منتدى القصص-
انتقل الى: